Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 657

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل السادس عشر: في تتبع العورة وسترها

الثالث: حديث أبي هريرة ﵁.

٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رَسولُ الله ﷺ: "لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ الله تَعَالى يَوْمَ القِيَامَةِ". أخرجه مسلم (١). [صحيح]

"قال: قال رسول الله ﷺ: لا يستر عبدٌ عبداً في الدنيا" بأن يطّلع على قبيح منه وليس فيه [تعادن] (٢) ولا فيه حق لمخلوق.

"إلا ستره الله يوم القيامة" جزاءً وفاقاً.

قوله: "أخرجه مسلم".

الرابع: حديث زيد بن وهب.

٤ - وعن زيد بن وهب قال: أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ فَقِيلَ لَهُ: هَذَا فُلَانٌ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا. فَقَالَ عَبْدُ الله ﵁: إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ التَّجَسُّسِ، وَلَكِنْ إِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نَأْخُذْ بِهِ. أخرجه أبو داود (٣). [إسناده صحيح]

"قال: أتي ابن مسعود فقيل له: هذا فلان" في "الكشاف" (٤): "هل لك في الوليد بن عقبة" فهو بيان لفلان.

"تقطر لحيته خمراً، فقال عبد الله: أما إنا قد نهينا عن التجسس" يريد بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ (٥) الآية. وهو التطلب للشيء والبحث عنه.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 657 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.