Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 664

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل السابع عشر: في النظر إلى النساء

غَيْلَانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ. فَقَالَ ﷺ: "لَا يَدْخُلَنَّ هؤُلاَءِ عَلَيْكُمْ. يَعْنِي المُخَنَّثِينَ فَحَجَبُوهُ" قَالَ ابنُ جُرَيجٍ: "المُخَنَّثُ هِيْتٌ". أخرجه الثلاثة (١) وأبو داود (٢) [صحيح]

قوله: "تُقْبلُ بِأرْبَع" أي: بأربع عكن.

"وَتُدْبِرُ بَثَمانٍ" أراد أطراف العكن (٣) الأربع من الجانبين.

"أن النبي ﷺ كان عندها وفي البيت مخنث" (٤) بضم الميم فخاء معجمة ساكنة فنون مكسورة وتفتح فثاء مثلثة، فالأول من فيه تثن وتكسر وتشبه بالنساء، والثاني: من يؤتى، قاله في "التوشيح".

"فقال لعبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة: يا عبد الله! إن فتح الله عليكم غداً الطائف" هذا قاله وهو محاصرون للطائف رسول الله ﷺ والصحابة؛ وذلك لأن أم سلمة كانت معه ﷺ حين خرج إلى الطائف.

"فإني أدلّك على ابنة غيلان" بالغين المعجمة، وابنته تسمى بادية، بالباء الموحدة والياء المثناة من تحت، وقيل: بالنون.

"فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان" قال مالك (٥) والجمهور (٦): معناه أن في بطنها عكن يتعطف بعضها على بعض، فإذا أدبرت كانت أطرافها عند منقطع جنبيها ثمانية، والحاصل أنه وصفها بامتلاء البدن.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 664 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.