"وقال: أخرجوهم" الظاهر أن الضمير للأول، وأما النساء (١)؛ فإنه منهي عن إخراجهن لعظم المفسدة التي تترتب عليه، ولما تقدم من الأمر بإخراج المخنثين.
قوله: "أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي".
قلت: وقال (٢): حسن صحيح.
الثامن: حديث أم سلمة ﵂.
٨ - وعن أم سلمة ﵂ قالت: كُنْتُ عِنْدَ النبيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الحَارِثِ ﵂. فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بِالِحجَابِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ ﷺ: "احْتَجِبَا مِنْهُ". فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله! أَليْسَ هَوَ أَعْمَى لاَ يُبْصِرُنَا وَلاَ يَعْرَفْنَا؟ فَقَالَ: "أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟ أَلسْتُمَا تُبْصرَانِهِ؟ ". أخرجه أبو داود (٣) والترمذي (٤) وصححه. [ضعيف]