Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 23

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصفات

الأولى: قوله: "إن الله لا ينام" قال تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (١).

والثانية: "ولا ينبغي له" أي: لا يصح ولا يتصور أن ينام، قالوا: النوم استراحة القوى والحواس، ومن كان بريئاً من ذلك، ولا يشغله شأن عن شأن لا ينبغي له أن ينام.

الثالثة: "يخفض القسط" أي: الميزان سمي بذلك؛ لأن القسط العدل، وبالميزان يقع العدل، والمراد يخفض الميزان.

"ويرفعه" بما يوزن من أعمال العباد المرتفعة ويوزن من أرزاقهم النازلة إليهم.

وقيل: المراد بالقسط الرزق الذي قُسط لكل مخلوق، يخفض فيقتره ويرفع فيوسعه.

الرابعة: "يُرفع إليه عمل الليل" أي: أعمال عباده.

"قبل عمل النهار" وذلك لأن الليل خلق قبل النهار، ولذا يقدمه الله في الآيات: ﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَار﴾ (٢)، ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَة﴾ (٣).

"وعمل النهار" الذي بعد ذلك الليل، "قبل عمل الليل".

الخامسة: قوله: "حجابه النور" وفي رواية "النار" الحجاب (٤): المنع والستر وحقيقته إنما تكون للأجسام، والله منزه عن ذلك، والمراد هنا: المانع عن رؤيته، ويسمى ذلك المانع ناراً ونوراً؛ لأنهما يمنعان من الإدراك بشعاعهما.

قوله: "لو كشفه لأحرقت سُبُحات" (٥) بضمتين، هي نور، (وجهه) وجلاله وبهائه.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 23 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.