Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 95

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثاني: في إزالة النجاسة
  4. الفصل الخامس: في الجلود

حديث: "سودة بنت زمعة" أم المؤمنين ﵂.

"قالت: ماتت لنا شاة" هي الواحدة من الغنم، يطلق على الذكر والأنثى.

"فدبغنا مسكها" بفتح الميم وسكون السين, الجلد.

"ثم ما زلنا ننبذ فيه" أي: نجعل فيه النبيذ، في "النهاية" (١): قد تكرر ذكر النبيذ، وهو ما يُعملُ من الأشربة، من التَّمر والزَّبيب، والعَسَل، والحِنطَة، والشَّعير، يقال: نبذت التَّمر والعِنَب، إذا تركتَ عليه الماء ليَصيرَ نبيذاً. انتهى.

"حتى صار شَنًّا" أي: خلقاً، كما قاله المصنف، وهو مبني على أنه ﷺ علم ذلك، وكونه في بيته، ومن أهله قرينة قوية على علمه.

قوله: "أخرجه البخاري والنسائي".

الخامس:

٥ - وعن عبد الله بن عُكَيْم ﵁: أَنَّ رَسُولُ الله ﷺ كتَبَ إِلَى جُهَيْنَةَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ، "أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ المَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ". أخرجه أصحاب السنن (٢)، وفي رواية الترمذي (٣): "قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهرَينِ". [صحيح]

حديث "عبد الله بن عكيم" وهو أبو معبد سكن الكوفة, أدرك النبي ﷺ ولم يره, قاله أبو نعيم.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 95 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.