وأما لفظ المصنف فإنَّه غير (١) صحيح، فإنه لا معنى للسؤال عن ذكاة الميتة فإن [٢٣٧ ب] التذكية الذبح كما في "القاموس" (٢) ولا معنى للسؤال عن ذبح الميتة, ومثل ما في "القاموس" في "النهاية" (٣).
"فقال: ذكاة الميتة دباغها" قال ابن الأثير (٤): التذكية الذبح، جعل دباغ الأديم بمنزلة الذبح، فإن جلد المذبوح طاهر. انتهى.
قوله: "أخرجه الأربعة, إلا الترمذي، وهذا لفظ النسائي".
قلت: بل لفظه كما قدمناه عن ابن الأثير (٥).
الرابع:
٤ - وعن سودة بنت زمعة ﵂ قالت: مَاتَتْ لَنَا شَاةٌ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ثُمَّ مَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا. أخرجه البخاري (٦) والنسائي (٧). [صحيح]
"المَسْكُ" (٨) بفتح الميم: الجلد. "وَالشَّنُّ" (٩): القربة البالية.