Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 109

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الأول: في آدابه

"قالت: كان لرسول الله ﷺ قدح من عَيْدان" بفتح العين المهملة، وسكون المثناة التحتية ودال مهملة.

قال في "الصحاح" (١): العَيْدَانُ: الطوال من النخل الوحداة عيدانه:

"تحت سريره يبول فيه من الليل".

قوله: "أخرجه أبو داود والنسائي".

وذكر ابن الأثير (٢) هنا فرعاً في استقبال القبلة واستدبارها، فذكر حديث أبي أيوب وهو: الثامن: حديث (أبي أيوب ﵁):

٨ - وعن أبي أيوب ﵁: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَتَيْتُمْ الغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرَّبُوا". قال أبو أيوب: فَلمَّا قَدِمْنَا الشَّامَ وَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ القِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَستَغْفِرُ الله. أخرجه الستة (٣)، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]

"قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها" تعظيماً لها عن استقبالها بالفروج واستدبارها بها.

"ولكن شرقوا أو غربوا"، قال في "النهاية" (٤): هذا الأمر لأهل المدينة، ومن كانت قِبلتهُ على ذلك السَّمت ممَّن هو في جهتَي الجنوب والشمال، أمّا من كانت قبلته في جهة الشرق أو الغرب فلا يشرق ولا يغرب (٥).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 109 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.