Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 110

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الأول: في آدابه

"قال أبو أيوب: فلما قدمنا الشام" في فتوحهم لها.

"وجدنا مراحيض" (١) بفتح الميم وحاء مهملة وضاد معجمة، جمع مرحاض وهو المغتسل وموضع قضاء الحاجة، من الرحض وهو الغسل.

"قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها" نميل عنها.

"ونستغفر الله" لبانيها أو لَناَ إذ قعدنا [قبل تأملها] (٢) فاستقبلنا [٢٤٣ ب] القبلة، وحديث أبي أيوب: دالٌّ على تحريم استقبال القبلة واستدبارها ببول أو غائط؛ لأن التحريم أصل النهي، ولا يحمل على خلافه إلاّ بدليل، وللعلماء خلاف في ذلك، وأقوال أوضحناها في "سبل السلام" (٣) وفي "العدة حاشية شرح العمدة" (٤).

قوله: "أخرجه الستة، وهذا لفظ الشيخين".

- وفي رواية لمالك (٥): أَنَ أَبَا أَيُّوبَ قَالَ وَهُوَ بِمِصْرَ: وَالله مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الكَرَايِيسِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِذَا ذهبَ أَحَدُكمْ لِغَائِطَ، أَوْ بَوْلَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ". [صحيح]

قوله "شَرِّقُوا أَوْ غَرَّبُوا": أمر لأهل (٦) المدينة، ولمن قبلته على ذلك السَّمت، فأما من كانت قبلته إلى الشرق، أو الغرب فلا يستقبلهما.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 110 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.