وفي لفظ (١): "رقيت على بيت أختي حفصة [فرأيت رسول الله ﷺ] (٢) قاعداً لحاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة.
ولفظ البخاري (٣): "ارتقيت فوق ظهر بيت حفصة لبعض حاجتي، فرأيت رسول الله ﷺ يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام". انتهى.
قوله: "ولمسلم".
قلت: لفظه (٤): عن واسع بن حبان قال: كنت أُصلِّي في المسجد [الحرام] (٥) وعبد الله ابن عمر مسند ظهره إلى القبلة، فلما قضيتُ صلاتي انصرفت إليه من شِقِّي. فقال عبد الله قوله: "وذكر الحديث" أي: الماضي، لكن لفظه عند مسلم (٦): "فرأيت رسول الله ﷺ قاعداً على لبنتين مستقبلاً بيت المقدس [٢٤٥ ب] لحاجته". انتهى.
هذا لفظه في الرواية التي فيها: "قال عبد الله" وليس إلاّ استقباله بيت المقدس فقط، وهي إحدى روايات البخاري (٧)، وفيها زيادة.