Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 123

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الأول: في آدابه

"أوَما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل" لفظ أبي داود (١): "ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل" ثم ذكر لهم القصة.

"كانوا إذا أصابهم شيء من البول" لفظ أبي داود (٢) في حديث أبي موسى "جلد أحدهم" وفي رواية (٣): "جسد أحدهم".

"قرضوه بالمقاريض فنهاهم" أي: عن قرضهم ما أصابهم.

"صاحبهم فعذب في قبره" ظاهره أنه عذب لأجل نهيهم، ولفظ أبي داود (٤): "قطعوا ما أصابه البول منهم" والحديث يدل على التنزه من البول، فإن الظاهر أنهم استنكروا بوله ﷺ قاعداً، فأخبرهم أنه لأجل التنزه عن البول، فإن البائل قائماً قد لا يسلم من رشاش بوله، ثم أخبرهم بقصة بني إسرائيل ومن هنا استنبط أبو موسى (٥) التشديد في التنزه عن البول، وأنه كان يبول قاعداً في قارورة كما سلف قريباً، وحذيفة (٦) عارضه برواية بوله ﷺ قائماً، ولا ريب أنها حالة نادرة مرة واحدة، كما أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧) عن مجاهد قال: "ما بال رسول الله ﷺ قائماً إلا مرة في كثيب أعجبه".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 123 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.