قلت: واختلف في تفسير الانتضاح (١)، قيل: هو الاستنجاء بالماء، كان من عادة أكثرهم أن يستنجوا بالحجارة ولا يمسون الماء، وقيل: هذا رش للفرج بالماء بعد الاستنجاء، ليدفع بذلك وسوسة الشيطان ويأتي بلفظه.
الرابع: حديث (أبي هريرة ﵁).
٤ - وعن أبي هريرة ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "جَاءَنْيِ جِبْرِيلُ ﵇، فقَالَ: يَا مُحَمِّدُ إذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ". أخرجه الترمذي (٢). [ضعيف]
"الِانْتِضَاحُ" (٣) رشّ الماء على الثوب بعد الوضوء، لئلا يعرض للمتوضئ أنه قد خرج من ذكره بلل، وقيل: المراد به الاستنجاء بالماء، وكانوا يستنجون بالحجارة غالباً.
"أنّ النبي ﷺ قال: جاءني جبريل فقال: يا محمد! إذا توضأت فأنضح".
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: وقال (٤): هذا حديث حسن غريب، وسمعت محمداً يقول: الحسن (٥) بن علي الهاشمي منكر الحديث.
قال المنذري (٦): والهاشمي هذا ضعفه غير واحد من الأئمة وذلك أنه رواه الترمذي، عن الحسن بن علي الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.