"قال: لما قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ" وهم جن نصيبين كما ورد في رواية (٢)، وكان وفودهم في مكة قبل الهجرة، كما أخرجه الطبراني (٣).
"قالوا: يا رسول الله انْهَ أُمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة" بضم الحاء المهملة، وفتح الميمين، قال الخطابي (٤): هو الفحم أو ما احترق من الخشب والعظام ونحوها، وفسّره المصنف (٥) بالفحمة.
"فإن الله جعل لنا فيها رزقاً" قد ورد أنَّهم لا يجدون عظماً إلاّ وجدوا ما كان عليه من لحم، وأن الروث علف لدوابهم، وفيه أنّهم لا يأكلون متنجساً.