Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 153

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الثاني: فيما يستنجي به

أخرجه أصحاب السنن (١)، وهذا لفظ أبي داود. [صحيح]

و"الحَمَمةُ" الفحمة.

قوله: "وعنه" أي: ابن مسعود.

"قال: لما قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ" وهم جن نصيبين كما ورد في رواية (٢)، وكان وفودهم في مكة قبل الهجرة، كما أخرجه الطبراني (٣).

"قالوا: يا رسول الله انْهَ أُمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة" بضم الحاء المهملة، وفتح الميمين، قال الخطابي (٤): هو الفحم أو ما احترق من الخشب والعظام ونحوها، وفسّره المصنف (٥) بالفحمة.

"فإن الله جعل لنا فيها رزقاً" قد ورد أنَّهم لا يجدون عظماً إلاّ وجدوا ما كان عليه من لحم، وأن الروث علف لدوابهم، وفيه أنّهم لا يأكلون متنجساً.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 153 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.