Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 167

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الرابع: في الوضوء
  4. الفصل الأول: في فضله

إلى رؤية ما يحرم عليه من نظره (١) إلى بيت غيره فقؤ عينه، وجعل تقليب الأفئدة والأبصار عن إدراك الحق والقبول له أول مرة، كما نص عليه: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ﴾ (٢) الآية، وجعل جلد (٣) البدن كله عقوبة الزنا؛ لأنه يباشر اللذة البدن كله، ومن تتبع هذا وجد كثيراً طيباً.

"ثم كان مشيه وصلاته نافلة له" لا يكفر ذنباً بل يكون أجرها موفوراً له زيادة في أجره.

قوله: "أخرجه مالك والنسائي" زاد المنذري (٤): وأخرجه ابن ماجه (٥) والحاكم (٦)، وقال: صحيح على شرطهما ولا علة فيه، والصُّنابحيِّ صحابي مشهور.

السابع: حديث (أبي أمامة الباهلي).

٧ - وعن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ ﵁ يَقُولُ: قُلْتُ لِرَسُولَ الله ﷺ كَيْفَ الوُضُوءُ؟ قَالَ: "أَمَّا الوُضُوءُ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى المِرْفَقيْنِ، وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ، وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الكَعْبَيْنِ، اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لله ﷿، خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ"، قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: فَقُلْتُ يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ: انْظُرْ مَا تَقُولُ: أَكُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: أَمَا وَالله

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 167 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.