Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 168

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الرابع: في الوضوء
  4. الفصل الأول: في فضله

لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَدَنَا أَجَلِي، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ فَأَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ولَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ الله ﷺ. أخرجه مسلم (١)، والنسائي (٢). [صحيح]

وهذا لفظ النسائي، وهو طرف حديث طويل، يتضمن إسلام عمرو بن عبسة، وسيجيء إن شاء الله تعالى في "كتاب الفضائل" من حرف الفاء.

"قال: سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت: لرسول الله ﷺ كيف الوضوء؟ " سؤال عن كيفية أجره، لا عن كيفية فعله، وفيه أيضاً بيان كيفية فعله، ويحتمل أنه سألة عنها وأنه زاد ﷺ بيان أجره.

"أما الوضوء: فإنك إذا غسلت كفيك فأنقيتهما"، هذا هو غسلهما (٣) أول شيء عند إرادة الوضوء، وقد تكرر ذكر ذلك في صفة وضوء ﷺ، وأنه يغسلهما ثلاثاً، ولا يبعد بوجوبه، والأكثر [٢٦٦ ب] أنّه سنّه (٤).

"وغسلت وجهك، لم يذكر المضمضة (٥) والاستنشاق هنا، وقد ذكرا في غيره من الأحاديث الماضية.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 168 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.