Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 179

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الرابع: في الوضوء
  4. الفصل الثاني: في صفة الوضوء

"فيه ماء فقال: يا ابن عباس! ألا أريك كيف كان يتوضأ رسول الله ﷺ قلت: بلى" أي: أرني.

"قال" ابن عباس.

"فأصغى" أي: علي ﵇.

"الإناء" أماله "على يديه" ليسكب منه الماء.

"فغسلهما" هذا هو الذي قدمنا أنهم يجعلونه سنة، وبقية الحديث كما مضى إلا أنه يزاد هنا قوله: "ثم أخذ بيده اليمنى قبضة من ماء، فصبها على ناصيته, فتركها تسيل على وجهه" فهذا لم يرد إلاّ في هذه الرواية.

قوله: "فغسلها بها" أي: غسل رجله في نعله، وليس المراد أنه مسح على نعليه.

واعلم أن هذه الرواية قال الحافظ المنذري (١): فيها مقال، قال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل عنه، فضعفه وقال: ما أدري ما هذا. انتهى.

وقال الخطابي في "المعالم" (٢): قد روي في غير هذه الرواية: "أنه توضأ ومسح على نعليه وقال: هذا وضوء من لم يحدث" وإذا احتمل الحديث وجهاً من التأويل، يوافق قول الأئمة، فهو أولى من قولٍ يكون فيه مفارقتهم والخروج عن مذهبهم. انتهى. [٢٧١ ب]

قلت: وفي "مرقاة الصعود" أن المراد من هذا هو ما يسن فعله بعد غسل الوجه، من أخذ كف من ماء وإسالته على الجبهة.

قال: وفي المعجم الطبراني الكبير (٣) بسند حسن، عن الحسن بن عليّ ﵇: "أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ يأخذ ماء حتى يسيل على موضع سجوده".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 179 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.