وقوله: في روايته هنا: "ثم مسح رأسه وأذنيه باطنهما وظاهرهما" هي روايتان (١) في أبي داود من طريقين.
وقوله: "وأدخل أصابعه" أي: بعضها وأظنها السَّبابة.
"في صماخي أذنه" زادها هشام (٢) بن خالد في إحدى الروايتين، ونبّه ابن الأثير (٣) على ذلك فقال: وزاد هشام: "وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه". انتهى.
فبين أنها زيادة، وأفرد الصماخ وهو الذي رأيته في نسخ أبي داود (٤) بالإفراد، والمصنف ثناه.
الرابع: حديث (ابن عمرو (٥) ﵄).
٤ - وعن ابن عمرو بن العاص ﵄ قال: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَسْأَلُ عَنْ الوُضُوءِ, فَأَرَاهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: "هَكَذَا الوُضُوءُ, فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ". أخرجه أبو داود (٦) والنسائي (٧)، وهذا لفظه. [صحيح]