وقد قال المصنف: أنه ضعفه الترمذي، قال الحافظ المنذري (١): أخرجه الترمذي (٢) وابن ماجه (٣)، وقال الترمذي (٤): هذا حديث ليس إسناده بذاك القائم، وقال الدارقطني (٥): رفعه وهم والصواب أنه موقوف. انتهى.
السابع: حديث (جابر ﵁):
٧ - وعن جابر ﵁ قال: أَخَبَرَنِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِيْهِ مِثْلَ مَوْضِعَ الظُفُر، فَقَالَ لَهُ رَسُولَ الله ﷺ: "ارْجِعْ فَأَحْسِنْ الوُضُوءَ"، قَالَ: فَرَجَعَ فتوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى. أخرجه مسلم (٦) وأبو داود (٧). [صحيح]
"أخبرني عمر".
قوله: "وقد توضأ وترك على قدميه" لعل المراد على أحدهما "مثل الظفر" أي: لم يمسه الماء.
"فقال له رسول الله ﷺ: ارجع فأحسن وضوءك، قال: فرجع فتوضأ ثم صلَّى" يحتمل قوله: "فأحسن وضوءك" الاستئناف للوضوء ويحتمل تقييم ما قصر فيه فلا يدل على وجوب الموالاة في الوضوء، كما قاله القاضي عياض (٨): إذ مع الإحتمال لا يتم الاستدلال؛ لأنه عمل