"فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار" اختلف في معنى "ويل" على أقوال أظهرها ما رواه ابن حبان في صحيحه (١) عن أبي سعيد مرفوعاً: "ويل واد في جهنم".
قال ابن خزيمة (٢): لو كان الماسح مؤدياً للغرض لما توعد بالنار.
قال الحافظ (٣): أشار بذلك إلى ما في كتب الخلاف عن الشيعة (٤) من أن الواجب، هو المسح أخذاً بظاهر قراءة (أرجلِكم) بالخفض (٥).