(إسباغ الوضوء) كذا ترجمه ابن الأثير (١)، ولا يخفى أن إسباغ الوضوء إتمامه وإفاضته الماء على الأعضاء تاماً كاملاً كما سلف قريباً، فليس من السنن، بل هو واجب لا يتم الوضوء إلا به، ولقد أحسن البخاري (٢) فقال في ترجمة الحديث باب: فضل الوضوء، والغرُّ المحجلون،، وترجم (٣) لإسباغ الوضوء، ترجمة مستقلة، وذكر فيها حديثاً (٤) آخر فيه التصريح بالإسباغ.
وكأن ابن الأثير نظر إلى أنه وقع في أحد ألفاظ حديث أبي هريرة, قوله ﷺ: "إنهم الغرُّ المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء ..... " الحديث.