Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 279

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الخامس: في الأحداث الناقضة للوضوء
  4. الفرع الثالث: في النوم والإغماء والغشي

"قالت: ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء" أي: ليتقدم (١).

"فأغمي عليه" فيه دليل على جواز (٢) الإغماء على الأنبياء، ولا كلام في جوازه؛ لأنه (٣) مرض من الأمراض، يجوز عليهم بخلاف الجنون، فإنه لا يجوز عليهم؛ لأنه نقص، والحكمة في جواز المرض عليهم، ومصائب الدنيا [٣٠٥ ب] تكثير أجورهم وتسلية الناس بهم، ولئلا يغتر الناس بهم، فيعبدونهم لما يظهرونه من المعجزات والآيات البينات، ثم ذكرت أنه تكرر (٤) ذلك منه ﷺ:

"قالت: والناس عكوف ينتظرون رسول الله ﷺ لصلاة عشاء الآخرة" الحديث يأتي بطوله كما قال المصنف: والمراد منه هنا بيان أن الإغماء ناقض، فإنه تكرر وتكرر الاغتسال، وهو وضوء وزيادة، وكأنه ﷺ كان يغتسل لتحصيل النشاط لخروجه.

قوله: "أخرجه الشيخان".

السادس: حديث (أسماء بنت أبي بكر ﵂).

٦ - وعن أسماء بنت أبي بكر ﵂: أَنَّهَا قَالَتْ: فَي صَلاَةِ الكُسُوفِ قُمْتُ حَتَّى تجَلَّانِي الغَشْيُ، وَجَعَلْتُ أَصُبُّ فَوْقَ رَأْسِي مَاءً. قَالَ عُرْوَةُ ﵀: وَلَمْ تَتَوَضَّأْ. أخرجه الشيخان (٥). [صحيح]

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 279 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.