Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 297

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب السادس: في المسح على الخفين

"فقال: بل أنت نسيت" أن هذا قد شرعه الله، والمراد بنسبة النسيان إلى المغيرة الجهل، عبرّ عنه بالنسيان مشاكلة لكلامه، ثم أخبره بشرعيته، "فقال: بهذا" المسح الذي شاهدته.

"أمرني ربي" كل هذه الألفاظ في حديث المغيرة، وألفاظه كثيرة سردها ابن الأثير (١).

قال الحافظ ابن حجر (٢): فيه من الفوائد الإبعاد عند قضاء الحاجة، والتواري عن الأعين، و [استحباب (٣)] الدوام على الطهارة، لأمره ﷺ المغيرة أن يتبعه بالماء مع أنه لم يستنج به، وإنما توضأ به حين رجع، وفيه جواز الاستعانة كما شرح في بابه (٤).

قلت: لأنه بوّب البخاري لجواز الاستعانة في الوضوء، وذكر حديث (٥) المغيرة هذا، ثم أطال في فوائده (٦) بعد سرد المختلف من ألفاظه وليست [٣١٢ ب] هنا حتى نستوفي كلامه.

الثاني: حديث (بلال ﵁):

٢ - وعن بلال ﵁: "أَنَّ رَسولَ الله ﷺ: مَسَحَ الخُفَّيْنِ وَالخِمارِ". أخرجه الخمسة (٧) إلا البخاري. [صحيح]

وفيه: "أنه ﷺ مسح على الخفين والخمار" في "النهاية" (٨) أراد به العمامة؛ لأن الرجل

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 297 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.