"أن رسول الله ﷺ قال: من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها فعل به كذا وكذا من النار" لم يأت تفصيل هذا الإبهام.
"قال علي ﵁ فمن ثمة عاديت رأسي فمن ثمة عاديت رأسي" لفظ أبي داود: "فمن ثم عاديت رأسي ثلاثاً" من غير تكرير. انتهى.
"وهذه زيادة منه ﵁ في التحري، وإلا فقد كان رسول ﷺ له شعر.
ثمَّ بيّن العداوة بقوله: "وكان يجز شعره" وهو مدرج في الحديث.
قوله: "أخرجه أبو داود" قال الحافظ ابن حجر (١): إسناده صحيح؛ لأنه من رواية عطاء السائب قبل الاختلاط، لكن قد قيل أنّ الصواب وقفه.