[السابع والعشرون] (١): حديث [٣٥١ ب] (عائشة) أيضاً:
٢٧ - وعنها ﵂ قالت: "كَانَ رَسولُ الله ﷺ: يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ، يَجْتَزِئ بِذَلِكَ، وَلاَ يَصُبُّ عَلَيْهِ المَاءَ". أخرجه أبو داود (٢). [ضعيف]
ومعناه أنه كان يكتفي بالماء الذي يغسل به الخطمي فقط.
"قالت: كان رسول الله ﷺ يغسل رأسه بالخطمي" بكسر الخاء المعجمة وتفتح، نبات محلِّلٌ للأورام، مُنضِّج مُلَيِّن نافع لعسر البول، والحصا والنَّسا وقرحة الأمعاء وينضج الجراحات، قاله في "القاموس" (٣).
"وهو جنب فيجتزئ بذلك" أي: بالماء الذي خلط به الخطميِّ (ولا يصب عليه الماء) وقد بينه المصنف.
قوله: "أخرجه أبو داود".
قلت: عن رجل من بني سوادة قال (٤): إنه مجهول.
[الثامن والعشرون] (٥):
٢٨ - وعنها ﵂ قالت: "كُنَّا نَغْتَسِلُ وَعَلَيْنَا الضِّمَادُ, وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مُحِلاَّتٍ وَمُحْرِمَاتٍ". أخرجه أبو داود (٦). [صحيح]
قوله: "وعنها" أي: عائشة ﵂.