Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 403

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثامن: في الغسل
  4. الفصل الأول: في غسل الجنابة

قوله: "وفي رواية أبي داود، عن غضيف" بالغين المعجمة، فضاد معجمة أيضاً مصغر، ويقال بالظاء ابن الحارث السَّكوني ويقال: الثُّمالي، يكنى أبا أسماء، حمصي، مختلف (١) في صحبته.

"قال قلت لعائشة ﵂: أرأيت رسول الله ﷺ كان يغتسل من الجنابة أول الليل" إن أجنب فيه.

"أم في آخره". أي: يؤخره إن أجنب في أوله.

"قالت: ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة" ولم يضيق على الجنب في الاغتسال أول الليل.

"أرأيت رسول الله ﷺ كان يوتر" يصلي الوتر.

"أول الليل أو آخره، قالت: ربما أوتر أول الليل (٢)، وربما أوتر آخره" والمراد من سؤاله ليقتدي بما كان ﷺ يفعله.

"قلت: الله أكبر، والحمد لله الذي جعل في الأمر سعة" ليوتر العبد متى شاء من الليل.

"قلت: أرأيت رسول الله ﷺ كان يجهر بالقرآن أم يخفت به" أي: يُسِر، والمراد في صلاة الليل، أو المراد في جميع أحواله من صلاة وتلاوة.

"قالت: ربما جهر به، وربما خفت، قلت: الله أكبر، والحمد لله الذي جعل في الأمر سعة".

- وفي رواية الترمذي (٣) وأبي داود (٤) أيضاً: "كَانَ رَسولُ الله ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ، وَلاَ يَمَسُّ مَاءً".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 403 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.