قال (١) الترمذي: "وَقَدْ رُوِىَ عَنْها (٢) أَنّهُ كانَ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَهُوَ أصَحُّ".
قوله: "وفي رواية الترمذي، وأبي داود أيضاً" أي عن عائشة ﵂.
"كان رسول الله ﷺ ينام وهو جنب ولا يمس ماء" تقدم كلام العلماء في ضعف هذه الرواية وتأويلها لو صحت.
ولذا "قال الترمذي (٣): وقد رُوِيَ عنها أنه كان يتوضأ قبل أن [٣٥٥ ب] ينام إذا كان جنباً وهو أصح".
- وفي رواية للنسائي (٤): "كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ، غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ".
"وفي رواية للنسائي: كان إذا أراد" أي: وهو جنب.
"أن يأكل أو يشرب غسل يديه" والأحاديث دالة على أنه كان يفعل هذا تارة وهذا تارة، فإن الأوقات كثيرة متعددة، فيجوز (٥) كل ما صح من ذلك.