قلت: وقال (١): حديث البراء حديث حسن.
الرابع:
٤ - وعن ابن السبَّاق: أَنَّ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: فِي جُمُعَةٍ مِنَ الجُمُعِ: "يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ؟ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ الله تَعَالَى عِيدًا فَاغْتَسِلُوا، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلاَ يَضُرَّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ". أخرجه مالك (٢). [ضعيف]
حديث: "ابن السبَّاق" (٣) بمهملة وموحدة مشددة، المدني الثقفي اسمه عبيد، أبو سعيد، ثقة.
"أن رسول الله ﷺ قال: في جمعة من الجمع يا معشر المسلمين إن هذا اليوم جعله الله عيداً" للأسبوع، كما جعل عيدي العام.
"فاغتسلوا" ويؤخذ منه الاغتسال للعيد.
"ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه".
قوله: "أخرجه مالك".
قلت: وهو مرسل، لأن ابن السبَّاق تابعي.
الخامس: حديث (أبي هريرة ﵁ وابن عمر ﵁):
٥ - وعن ابن عمر وأبي هريرة ﵄ قالا: بَيْناَ عُمَرُ ﵁ يَخْطُبُ النَاسَ يَوْمَ الجُمُعَةَ إذْا دَخَلَ عُثْماَنُ بِنُ عَفَّانَ: فَنَاَدَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنْيِ شُغِلْتُ اليِوْمَ فَلَمْ أنْقَلِبْ إِلى أَهْلِي