"فدعا لي" زاد البزار (١): "بدعوات ما أحب أن لي بها حمر النعم وسودها"، وعند الطيالسي (٢): "ما أحب أن لي بها الدنيا" وعند البيهقي (٣): "ما يسرني أن لي ما على الأرض من شيء".
قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي".
قلت: وناجية بن كعب توقف فيه ابن حبان والدارقطني (٤)، وفي "التقريب" (٥) أنه ثقة.
الخامس: حديث (عائشة ﵂):
٥ - وعن عائشة ﵂ قالت: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ، يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنَ الجَنَابَةِ, وَلِلْجُمُعَةِ، وَمَنَ الحِجَامَةِ، وَمِنْ غُسْلِ المَيِّتِ. أخرجه أبو داود (٦). [ضعيف]