"قالت: كان رسول الله ﷺ يضع رأسه في حجر إحدانا فيتلو القرآن وهي حائض، وتقوم إحدانا بخمرته إلى المسجد فتبسطها" هذا يراد ما قاله القاضي عياض (١) مما نقلناه عنه فإنه واضح في دخولها المسجد بنفسها لبسطها وهي حائض.
قوله: "أخرجه النسائي".
الثاني عشر: حديث (ابن عمر ﵁):
١٢ - وعن ابن عمر ﵄: أَنَّ جَوَارِيَهُ كُنَّ يَغْسِلْنَ رِجْلَيْهِ وَيُعْطِينَهُ الخُمْرَةَ وَهُنَّ حُيَّضٌ. أخرجه مالك (٢). [موقوف صحيح]
"أنّ جواريه كنّ يغسلن رجليه ويعطينه الخمرة وهنّ حيض".
قوله: "أخرجه مالك" موقوفاً من فعل جواري ابن عمر، والحجة (٣) إقراره لهن لما عرف من حسن تأسيه.
الثالث عشر: حديث (أم سلمة ﵂):
١٣ - وعن أم سلمة ﵂ قالت: بَيْنَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي الخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي فَلَبِسْتُهَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: "أَنُفِسْتِ؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ. فَدَعَانِي فَاضطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الخَمِيلَةِ. أخرجه الشيخان (٤) والنسائي (٥). [صحيح]
"الخَمِيْلَةُ" كساء له خمل أو إزار (٦).