"فقالت" أي: عائشة.
"أحرورية أنت؟ " بالحاء والراء المهملتين نسبة إلى حروراء موضع نزل به الخوارج، وكانوا (١) يرون أنّ الحائض تقضي صلاة أيام حيضها.
"كنّا نحيض مع النَّبيِّ ﷺ" في عصره.
"فنترك الصلاة والصوم فنؤمر" أي: يأمرنا (٢) رسول الله ﷺ؛ لأنه الذي له الأمر بالأحكام الشرعية فهو مرفوع.
"بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" فلا قضاء على الحائض للصلاة أيام حيضها، والحديث دليل لمن قال من أئمة (٣) الأصول: أنه لا بد للقضاء من أمر جديد.
قوله: "أخرجه الخمسة" بألفاظ عدة.
الثامن عشر:
١٨ - وعن أم بُسَّة واسمها مُسَّة الأزدية قالت: حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ﵂. فَقُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ ﵁ يَأْمُرُ النِّسَاءَ أَنْ يَقْضِينَ صَلاَةَ المَحِيضِ. فَقَالَتْ: