وقيل (١): أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض، والأول: المعتمد وهو شامل للقولين.
والحكمة في تركه أنه من فعل ملوك العجم والمتعظمين. وأنه ادعى إلى كثرة الأكل، وعظم البطن.
وأحسن (٢) الجلسات للأكل: الإقعاء على الوركين، ونصب الركبتين، ثم الجثي على الركبتين وظهور القدمين، ثم نصب الرجل اليمنى والجلوس على اليسرى.
قوله: "أخرجه أصحاب السنن" وبّوب البخاري (٣) له فقال: باب: الأكل متكئاً، ولم يجزم بأنه محرم؛ لأنه لم يأت فيه نهي (٤) صريح.
التاسع: حديث (أنس ﵁):
٩ - وعن أنس ﵁ قال: رَأَيْتُ رَسُولُ الله ﷺ جالِساً مُقْعِياً يَأْكُلُ تَمْراً. أخرجه مسلم (٥)، وأبو داود (٦). [صحيح]
"قال: رأيت رسول الله ﷺ مقعياً يأكل تمراً" تقدم تفسيره قريباً، ويأتي تفسير المصنف.
قوله: [٤١٠ ب] "أخرجه مسلم".
- ولأبي داود (٧) في أخرى: أُتْيَ بِتَمْرٍ عَتَيِقٍ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ يُخْرِجُ مَنْهُ السُّوسَ.