الثاني: حديث (سلمان ﵁):
٢ - وعن سلمان ﵁ قال: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الجَرَادِ، فَقَالَ: "أَكْثَرُ جُنُودِ الله، لاَ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ". أخرجه أبو داود (١). [ضعيف]
"قال: سئل رسول الله ﷺ عن الجراد، فقال: أكثر جنود الله، لا آكله، ولا أحرِّمه" تقدم الكلام في هذا.
قوله: "أخرجه أبو داود" تقدم أنه مرسل، وقد أشار إليه أبو داود (٢): فقال: أوقفه المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان، أو فيكون مرسلاً.
- وفي رواية رزين ﵀ عن جابر: دَعَا النّبيُّ ﷺ عَلَى الجَرَادِ, فَقَالَ: "اللهمَّ أَهْلِكْ الجَرَادَ, اقْتُلْ كبَارَهُ, وَأَهِلكْ صِغَارَهُ, وَاقْطَعْ دَابِرَهُ, وَخُذْ بِأَفْوَاهِهَا عَنْ مَعَايِشِنَا وَأَرْزَاقِنَا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ"، فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ الله: كَيْفَ تَدْعُو عَلَى الجَرَادِ، وَهُوَ جُنْدٍ مِنْ جُنُودِ الله؟ قَالَ: "إِنَّهُ نَثْرَةُ حُوتِ في البَحْرِ" (٣). [موضوع]
قوله: "وفي رواية رزين ﵀، عن جابر ﵁: دعاء رسول الله ﷺ على الجراد، فقال: اللهم أهلك الجراد، قتل كباره, وأهلك صغاره" زاد في رواية الترمذي (٤): "وأفسد بيضه".
"واقطع دابره, وخذ بأفواهها عن معايشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء, فقال رجل: يا رسول الله! كيف تدعو على الجراد، وهو جند من جنود الله؟ فقال: إنه نثرة حوت في البحر".
قلت: هذا الحديث أخرجه الترمذي (٥) بلفظه، إلا الزيادة التي ذكرناها.