Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 633

  1. حرف الطاء
  2. كتاب الطعام
  3. الباب الرابع: من الخمسة الأبواب في كتاب الأطعمة

"وهو أحد اللحمين" سمّى المرق لحماً مجازاً؛ لأنه مجاور للحم ومعتصرٌ منه مثل تسمية العصير خمراً في الآية وان كان هذا من باب مجاز الأول، وفيه: الإرشاد إلى التنويع والاكتفاء بأدنى الأشياء مما يكون إداماً.

قوله: "أخرجه الترمذي".

قلت: وقال (١): هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث محمَّد بن فضاء. انتهى.

وفي "التقريب" (٢): محمَّد بن فضاء بفتح الفاء والضاد المعجمة من المد، الأزدي أبو بحر البصري ضعيف. انتهى.

ثم ذكر أبو عيسى (٣) حديث أبي ذر وفيه: "إذا اشتريت لحماً أو طبخت قدراً فأكثر مرقته واغرف لجارك" وقال (٤): إنه حسن صحيح.

الثالث عشر: حديث أبي هريرة ﵁:

١٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: أُتِيَ رَسُولَ الله ﷺ بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذَّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا. أخرجه الترمذي (٥). [صحيح]

"النَّهْسُ" (٦) بمهملة ومعجمة: الأكل بمقدم الأسنان، وقيل: إنه بالمعجمة: الأكل بالأضراس.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 633 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.