"قال: أُتي رسول الله ﷺ بلحم فرفع إليه الذراع وكان يعجبه" الذراع.
"فنهس منه" ذكر المصنف أنه بالمهملة والمعجمة, وقد تقدم ضبطه.
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: وقال (١): حسن صحيح.
الرابع عشر: حديث ابن مسعود ﵁:
١٤ - وعن ابن مسعود ﵁ قال: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ تُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، وَسُمَّ في الذِّرَاعِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ اليَهُودَ سَمُّوهُ. أخرجه أبو داود (٢). [صحيح]
"قال: كان رسول الله ﷺ يعجبه الذراع، وسُمَّ في الذراع، وكان يرى" بفتح حرف المضارعة، أي: ينعت.
"أن اليهود سمّوه" [٤٤٦ ب] إشارة إلى القصة المعروفة والمعجزة النبوية، وملخصها (٣): أنه خرج ﷺ في سنة سبع من الهجرة إلى خيبر، وأن زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم اليهودية جعلت في شاة طبختها سماً قاتلاً لوقته؛ لأنها سألت اليهود في سموم فأجمعوا لها على هذا السم بعينه، فسمت الشاة جميعها وأكثرت منه في الذراع لما قيل أنه ﷺ يحبه.