٢٦١/ ٦ - وفي رواية أبي داود (١) والترمذي (٢): فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنْ أَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ مَبْلُولٌ فَقَالَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ". [صحيح].
قوله: "أصابته السماء". أي: المطر سماه باسم مكانه كما سماه الشاعر في قوله:
إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا
قوله في حديث أبي هريرة: "وفي رواية أبي داود والترمذي".
أقول: هكذا نسخ التيسير وليس في الجامع ذكر الترمذي بل أسنده إلى أبي داود خاصة [١٧١/ ب] وراجعت الترمذي فلم أجد فيه إلا اللفظ الأول.
٢٦٢/ ٧ - وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: "لاَ يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيعُ سِلْعَةً يَعْلَمُ أَنَّ بِهَا دَاءً إِلاَّ أَخْبَرَهُ". أخرجه البخاري في ترجمة باب (٣). [صحيح].
قوله في حديث عقبة بن عامر: "أخرجه البخاري". عن عقبة موقوفاً.
[الفصل الثاني: في التصرية (٤)]
٢٦٣/ ١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ: "لاَ تُصَرُّ وَيُرْوَى لاَ تُصَرُّوا الإبِلِ والْغَنَمَ، وَمَنِ ابْتَاعَهَا فَهْوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَن يَحْلُبْها إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ".