وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فلبِث حَتَّى صَارَ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: زَيْدُ ابْن محَمَّدٍ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ الآية. فُلاَنٌ ابْنِ فُلاَنٍ وَفُلاَنٌ أَخُو فُلاَنٍ. أخرجه الترمذي (١) وصححه. [سنده ضعيف جداً]
قوله في حديث عائشة: "لكتم هذه الآية":
أقول: كأنه لما فيها من العتب بقوله: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ (٢).
قوله: "أخرجه الترمذي وصححه".
أقول: لكنه بعد سياق هذه الرواية التي ساقها المصنف عن الشعبي عن عائشة، ثم قال (٣): هذا حديث قد روي (٤) عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: لو كان النبي ﷺ كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ (٥)، هذا الحرف لم يرو بطوله. انتهى.