Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 318

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة الأحزاب)

قال القرطبي (١): هذا القول أبرزه الدلال والغيرة، وإلا فلا يجوز نسبة الهوي إلى النبي ﷺ لكن الغيرة، ويغتفر (٢) لأجلها إطلاق مثل ذلك.

قال النووي (٣): هو بفتح همزة: "أرى" أي: يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور، ولهذا أخيرك.

١٠ - وَعَنْ أُمِّ هَانِئٍ ﵂ قَالَتْ: خَطَبَنِي رَسُولُ الله ﷺ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَعَذَرَنِي، ثُمَّ أَنْزَلَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ الآيَةَ. قَالَتْ: فَلَمْ أَكُنْ أَحِلُّ لَهُ؛ لأَنِّي لَمْ أُهَاجِرْ، كُنْتُ مِنَ الطُّلَقَاءِ. أخرجه الترمذي (٤). [ضعيف]

"الطليق" (٥): الأسير إذا خُلىَ سبيلُه.

قوله في حديث أم هانئ: "لأني لم أكن أحل له لأني لم أهاجر":

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 318 (SanadKitab #14309, hlm. urut 963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.