المسألة السابعة: حكم من سبّ رسول الله ﷺ بما هو قذفٌ صريح، ثم تاب.
المراد بالمسألة هل تقبل توبة من سب الرسول ﷺ في الدنيا، فلا يُقتل، وتثبت له أحكام الإسلام أم لا؟
أما في الآخرة فإن صدقت توبته فهي مقبولة بلا خلاف (١).
أما في الدنيا فقد اختلف العلماء في ذلك على قولين:
القول الأول: تقبل توبته، وهو مذهب الحنفية (٢)