أخلي سبيله ولا أتركه إلا أن يفر مني، فلا شيء عليه" (١).
و"قال عنه ابن وهب: وإن حلف لا فارق غريمه حتى يقضين حقه، فأتى أهل المطلوب فخلصوه منه قسرًا وضربوه فله نيته، فإن نوى لا فارقته طائعًا ولا أرسلته وأنا قادر على إمساكه فلا شيء عليه.
قال أشهب: إذا فرّ منه أو أفْلتَ حنث، إلا أن تكون له نية فيدين ويحلف" (٢).
"وقال ابن القاسم: ومن حلف لا فارق غريمه فهرب منه، أو لا قبّل امرأته فقبَّلَتْه (٣)
وهو غافل فلا شيء عليه ما لم يكن على التهاون
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية لمحمد بن داود الصيدلاني، ص 442 (SanadKitab #143157, hlm. urut 442)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.