Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah li Muhammad bin Dawud ash-Shaidalani · Pengarang: خالد بن عبد الله عفيف

Baca halaman 465

  1. الفصل السادس
  2. المبحث الأول: القضاء، والشهادات، والدعوى والبينات
  3. المطلب الثاني: الشهادات
  4. المسألة الأولى: حكم خروج الشاعر إلى حد الكذب في وصف، أو مدح وإطراء (بدون أن يهجو، ولا يتعرض لعرض، ولا يشبب بامرأة معينة).

أحسن الشعر أكذبه" (١)، وقيل: "أعذبه أكذبه" (٢)، "وقال بعض الحكماء: لم يُر متديّنٌ صادق اللهجة مفلقًا (٣) في شعره" (٤). ولذا قيل: "أن كل شاعر ترك الكذب، والتزم الصدق نزل شعره، ولم يكن جيدًا" (٥). "قال الأصمعي: الشعر نكد؛ يقوى في الشر، وسهل، فإذا دخل في الخير ضعف، ولأن هذا حسان (٦) فحل من فحول الشعراء في الجاهلية فلما جاء الإسلام سقط شعره"، وقال مرة أخرى: "شعر حسان في الجاهلية من أجود الشعر، وقيل لحسان: "لان شعرُك أو هرم شعرك في الإسلام يا أبا الحسام؟ ! ". فقال للقائل: "يا ابن أخي إن الإسلام يحجز عن الكذب أو يمنع من الكذب، وإن الشعر يزينه الكذب"؛ يعني: إن شأن التجويد في الشعر الإفراط في الوصف والتزيين بغير الحق، وذلك كله كذب" (٧).

وقال بعضهم: "لا والله، ما أجوده إلا أصدقه" (٨)، "وقد قال الحذاق: خير الكلام الحقائق، فإن لم يكن فما قاربها وناسبها" (٩)، و"الشعر تميَّز بأن أساسه التأثير بواسطة

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية لمحمد بن داود الصيدلاني، ص 465 (SanadKitab #143157, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.