Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhah bi Silsilatil Ahadits ash-Shahihah · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 2, halaman 85

  1. الجزء الثاني
  2. ٥ - أبواب: الإمارة والأمراء وما يجب عليهم من العدل وطاعتهم وتركها إذا أمروا بمعصية

وأوصيه بالأعراب خيرًا فإنهم أصلُ العرب، ومادَّة الإسلام، أن يُؤخَذَ مِن حواشي أموالهم، ويُرَدُّ على فقرائهم. وأصيه بذمة الله وذمة رسوله ﷺ أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يُقاتلَ من ورائهم، ولا يُكَلفوا إلا طاقَتَهم. فلما قُبِضَ، خرجنا به، فانطلقنا نمشي، فسلم عبد الله بنُ عُمر، قال: يستأذن عُمر بنُ الخطاب؟ قالت: أدخلوه، فأدخِل، فوضع هنالك مع صاحبَيه. فلما فُرغَ مِن دفنه، اجتمع هؤلاء الرهطُ، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم. فقال الزبيرُ: قد جعلت أمري إلى عليّ. فقال طلحةُ: قد جعلت أمري إلى عثمان. وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن ابنِ عَوف. فقال عبد الرحمن: أيكما تبرَّأ من هذا الأمر فنجعله إليه، والله عليه والإسلامُ لينظرَنَّ أفضَلهم في نفسه؟ فأسكِتَ الشيخان. فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إلَيَّ والله عليَّ أن لا آلو عن أفضَلِكم؟ قالا: نعم. فأخذ بيدِ أحدِهما، فقال: لك قرابةٌ مِن رسولِ الله ﷺ والقدَم في الإسلام ما قد علمتَ، فالله عليكَ لئن أمَّرْتُك لتعدِلَنَّ، ولئن أمَّرْتُ عثمانَ لَتَسْمعنَّ ولَتُطيعنَّ؟ ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك. فلما أخذَ الميثاقَ، قال: ارفع يَدَكَ يا عثمانُ، فبايَعَهُ، فبايَعَ لهُ عليّ، ووَلَج أهلُ الدارِ فبَايعوهُ.

غريب الحديث:

Rujukan halaman ini: المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 85 (SanadKitab #14316, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.