سببُ نزولِ قوله تعالى ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
فيه حديثُ البراء بنِ عازب ﵁:
٦١٣/ ٨ - (لَمَّا نزلت ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ جاء عَمرو بنُ أُمِّ مكتوم إلى النبي ﷺ، قال: وكان ضرير البصر، فقال: يا رسول الله! ما تأمرني، إني ضريرُ البصر؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ الآية [النساء / ٩٥]، فقال النبي ﷺ: "ائتوني بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة").
(رواه: أبو إسحاق السبيعي، قال سمعتُ البراء بنَ عازب ﵁، قال: لمَّا نزلت ... وذكر الحديث). (قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ويقال: عَمرو ابن أمِّ مكتوم. ويقال: عبد الله بن أم مكتوم. وهو عبد الله بنُ زائدة. وأم مكتوم أُمُّه).
(خ، م، س، س تفسير، ت، مي، حم، طي، ابن سعد، بغ أبو القاسم مسند ابن الجعد، معجم الصحابة، كر، ش، ابن جرير، يع، حب، أبو مطيع، طح مشكل، الواحدي، هق، عبد تفسره، ابن المنذر تفسيره، ابن الأنباري).
(التسلية / ح ٣٨؛ ابن كثير ١/ ١٨٩؛ الفضائل / ٩٣، غوث ٣/ ٢٨٧ ح ١٠٣٤).
فصلٌ: رواه عن أبي إسحاق السبيعي هكذا جماعةٌ من أعيان أصحابه، منهم: شعبة بنُ الحجاج، وسفيان الثوري، وزهير بنُ معاوية، وسليمان التيميّ، وأبو بكر بنُ عياش، وإسرائيل بنُ يونس، ومسعر بنُ كدام، وزكريا بنُ أبي زائدة.