Lewati ke konten

Kitab: Tarikhut Turats al-'Arabi lisy Sizkin (Asy-Syi'r) · Pengarang: فؤاد سزكين

Baca Juz 1, halaman 35

  1. المقدمة
  2. ثالثا: شعر الجاهلية وصدر الإسلام روايته، وأصالته

الكتابين قد صورا الأجواء المنشودة تصويرا حيّا، وهو ما طالب به بلاشير، ونتائج هذه البحوث بالنسبة للرواية فى العصر الإسلامى قد أيدها بحث آخر (١١٦)./ وهذه الدراسات تقدم تصورا يقول: إن استخدام الكتابة فى تدوين الشعر العربى القديم كان واسع الانتشار (١١٧)، وإن كثيرا من الشعراء كانوا يعرفون فن الكتابة، وإن بعضهم كتبوا بأنفسهم أشعارهم، وكانوا يصقلونها (١١٨) على مدى الزمن، وإن بعضهم كان يرسل شعره فى رسائله إلى الملوك (١١٩)، وإذا كان البدو لا يجدون الكتابة مكرمة (١٢٠) أو مفخرة، فإنهم مع ذلك كانوا يملون فى أحوال بعينها أشعارهم (١٢١)، كان لدى الشاعر راوية أو رواة (١٢٢)، وكان هؤلاء بدورهم شعراء (١٢٣)، وهناك مثال مشهور ذكره طه حسين عند ما ضم مجموعة من الرواةالشعراء فى مدرسة شعرية واحدة، تبدأ بأوس بن حجر، وتمضى إلى زهير بن أبى سلمى، ثم إلى كعب بن زهير والحطيئة، ثم إلى هدبة بن خشرم وجميل إلى كثيّر (١٢٤).

وليست لدينا معلومات واضحة كثيرة عن كيفية الرواية فى الجاهلية، فالأخبار التى

Rujukan halaman ini: تاريخ التراث العربي لسزكين - الشعر، ج 1، ص 35 (SanadKitab #143162, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.