١ - لقد أحال سالم الحراني (القرن الثانى/ الثامن، انظر بعده ص ٣٩٧) في كتاب وصل إلينا إلى كتاب جابر «كتاب الرحمة» (١).
٢ - لقد جمع يحيي بن خالد الغساني، وهو معاصر حدث لجابر، ومترجم ومحرر لكتاب أسطانس، بعض تدابير جابر مع تدابير أخرى لصنعويين قدامى فى ملحقه لكتاب أسطانس (انظر قبله ص ٧٠، وبعده ص ٣٩٧). أما الدليل الثالث فموجود في كتاب «شرح الرحمة والظلمة» إذ يذكر المؤلف واحدا يقال له يحيي بن أبي بكر البرمكي وهذا يصف نفسه أنه تلميذ جابر (٢)، ولعل هذا هو نفسه يحيى بن خالد البرمكى (ت:
١٩٠ هـ/ ٨٠٥ م) (انظر بعده ص ٣٩٣) (٣).
ومما تنبغي مناقشته أخيرا، اعتراض كراوس على اجتماع خاصة تأليف المجموع عند رجل واحد، معولا في ذلك على بعض التناقضات فى أجزاء مختلفة. ولا يقتصر الأمر عند كراوس على هذه الظاهرة فقط، بل يرى فى اتباع مبدأ «تقسيم العلوم» المذكور سابقا (انظر ص ٢٠١) إلى أبواب وكتب كثيرة، يرى في ذلك قرينة فى أن هذه كلها لا ترجع إلى مؤلف واحد فقط (٤). كذلك فلربما استطاع المرء- على رأي كراوس أن يستنتج من توالى مختلف مجاميع المجموع «أن مجاميع المجموع المختلفة تمثل مراحل كثيرة فى تطور تعاليم مدرسة من المدارس، تطور يمكن أنه امتد عبر بعض