مزيّفا دون أن تتعرض أصالة المجموع بكامله للتشكك» (١) صحيح أن كراوس استبدل هذه الفرضية خلال دراسة له متأخرة حول جابر، استبدل بها فرضية أخرى مفادها: أن المجموع صنّف بكامله من قبل مدرسة واحدة على امتداد مائة عام. لكننا لا يمكننا قبول هذه الفرضية وذلك أيضا لأنه من الصعب التصور، نظرا للتباين بين شخصية وأخرى، أن وحدة وترابطا متينا وتماثلا في الفكر والمعرفة، أن مثل هذه الصفات تتأتى لطائفة من العلماء، ناهيك أنهم فى هذه الحالة أفراد مدرسة امتدت نحو مائة عام. عودا إلى الموضوع، فليس فى المجموع الذى وصل إلينا، على ما يبدو، رسالة من الرسائل خطت بقلم غريب. وما يمكن استخلاصه من فقرة أبى سليمان السجستانى هو أن حسنا هذا صنف كتبا ونحلها جابرا لا لشيء إلا لأن جابرا كان المرجع وللطلب الكبير على كتبه ومن غير المعقول قط أن يستنتج أن الحسن هو مؤلف المجموع (٢).
وما دمنا نناقش قرائن كراوس التي قدمها في زيف كتب وحياة جابر، فعلينا أن نسرد الأدلة الثلاثة القديمة التي عرفناها والتي تتعلق بجابر وبعمله:
Rujukan halaman ini:تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات، ج 1، ص 293 (SanadKitab #143164, hlm. urut 297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.