عن محمد بن الحسن بن زَبَالة عن معاوية بن عبد الكريم الضال
كلاهما عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس به مرفوعاً.
قال ابن حبان: موضوع لا أصل له"
وقال الخطيب: هذا الحديث غريب جداً لم أكتبه إلا بهذا الإسناد"
وقال أبو نعيم: غريب من حديث معاوية بن قرة والجلد ومعاوية الضال، تفرد به عنه محمد بن الحسن بن زبَالة المخزومي"
وقال ابن كثير: وهذا حديث غريب بل منكر" التفسير ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥
قلت: وإسناده ضعيف جداً، عبد العزيز بن عمران قال ابن معين ليس بثقة، وقال النسائي: متروك الحديث.
وابن زبالة كذبه ابن معين وأبو داود، وقال أحمد بن صالح المصري: يضع الحديث.
والجلد بن أيوب قال أحمد: ضعيف الحديث ليس يسوى حديثه شيئاً، وقال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به.
٣٠٩٩ - عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال: لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته، وكان ذلك لهم في الجاهلية فأنزل الله هذه الآية (١).
قال الحافظ: رواه الطبري بإسناد حسن" (٢)
أخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٠٩٥) والطبري في "تفسيره" (٤/ ٣٠٥) وابن مردويه (تفسير ابن كثير ١/ ٤٦٥) من طريق محمد بن فضيل الكوفي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال: فذكره.
ورواته ثقات، وأبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف مختلف في صحبته.
٣١٠٠ - عن عبادة بن الصامت قال: لما حاربت بنو قينقاع قام بأمرهم عبد الله بن أبي، فمشى عبادة بن الصامت وكان له من حلفهم مثل الذي لعبد الله بن أبي فتبرأ عبادة منهم، قال: فنزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [المائدة: ٥١] إلى قوله ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ [المائدة: ٥٢]