وكان عبد الله بن أبي لما سأل النبي ﷺ أن يمنّ عليهم قال: يا محمد، إنهم منعوني من الأسود والأحمر، وإني امرؤ أخشى الدوائر، فوهبهم له.
قال الحافظ: وروى ابن إسحاق في "المغازي" عن أبيه عن عبادة بن الصامت قال: فذكره" (١)
مرسل
أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" (سيرة ابن هشام ٢/ ٤٩ - ٥٠) قال: حدثني أبي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: لما حاربت بنو قينقاع رسول الله ﷺ تشبث بأمرهم عبد الله بن أبي بن سلول، وقام دونهم. قال: ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله ﷺ، وكان أحد بني عوف، لهم من حلفه مثل الذي لهم من عبد الله بن أبي، فخلعهم إلى رسول الله ﷺ وذكر الحديث بطوله.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٦/ ٢٧٥) والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ١٧٤ - ١٧٥) وابن عساكر (ترجمه عبادة بن الصامت ص ٢٠ - ٢١) من طريق يونس بن بكير الشيباني ثنا ابن إسحاق به.
وأخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦٠٠ - ٦٠١) من طريق محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق به.
وابن إسحاق صدوق، وأبوه وعبادة ثقتان.
٣١٠١ - عن الحكم بن عتيبة قال: لما خاض الناس في أمر عائشة، فذكر الحديث مختصرا وفي آخره: فأنزل الله تعالى خمس عشرة آية من سورة النور حتى بلغ ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ [النور: ٢٦] "
قال الحافظ: وفي رواية الحكم بن عتيبة مرسلاً عند الطبري: فذكره" (٢)
مرسل
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣/ ١٦٠) عن عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي ثنا سهل بين عثمان ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ثنا أبي عن الحكم بن عتيبة قال: لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل رسول الله ﷺ إلى عائشة، قالت: فجئت وأنا انتفض من غير حمى، فقال "يا عائشة ما يقول الناس؟ " فقلت: لا والذي بعثك بالحق لا أعتذر بشيء