إليك قالوه حتى ينزل عذري من السماء، فأنزل الله فيها خمسة عشر آية من سور النور، ثم قرأ الحكم حتى بلغ ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾ [النور: ٢٦].
سهل بن عثمان العسكري صدوق، والباقون ثقات.
٣١٠٢ - عن ابن عباس قال: لما خرج النبي ﷺ من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم ليهلكن، فنزلت ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ [الحج: ٣٩] الآية.
قال الحافظ: وأخرج النسائي والترمذي وصححه الحاكم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: فذكره" (١)
صحيح
أخرجه الحاكم (٣/ ٧ - ٨) من طريق أبي داود الطيالسي ثنا شعبة عن الأعمش عن مسلم البَطِين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما خرج رسول الله ﷺ من مكة قال أبو بكر: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرج رسول الله ﷺ ليهلكن. قال: فنزلت هذه الآية ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ عرف أبو بكر أنه سيكون قتال.
وقال: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: هو على شرط مسلم وحده.
ولم ينفرد شعبة به بل تابعه قيس بن الربيع عن الأعمش به.
أخرجه البزار (١٧) والطبري في "تفسيره" (٧/ ١٧٢) والطبراني في "الكبير" (١٢٣٣٦) من طرق عن محمد بن يوسف الفريابي عن قيس به.
وقيس مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
- ورواه سفيان الثوري عن الأعمش واختلف عنه:
• فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
أخرجه أحمد (١/ ٢١٦) والترمذي (٣١٧١) والبزار (١٦) والنسائي (٦/ ٣) وفي