وجوههم فامتلأت أعينهم ترابا، وجاء المهاجرون والأنصار سيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب، فولى المشركون الأدبار.
قال الحافظ: ولأحمد والحاكم من حديث ابن مسعود: فذكره" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كنت مع النبي ﷺ يوم حنين فولّى عنه الناس ... "
٣٨٤٧ - حديث عمرو بن عبسة أنّه أتى النبي ﷺ فقال: ما أنت؟ قال "نبي الله" قلت: آلله أرسلك؟ قال "نعم" قلت: بأي شيء؟ قال "أوحد الله لا أشرك به شيئاً"
ذكر الحافظ أنّه عند مسلم (٨٣٢) (٢).
٣٨٤٨ - حديث جابر: نحر النبي ﷺ عن نسائه بقرة في حجة الوداع.
قال الحافظ: ولمسلم (١٣١٩) من حديث جابر: فذكره" (٣)
٣٨٤٩ - "نحرت هاهنا ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢/ ٨٩٣) من حديث جابر" (٤)
٣٨٥٠ - "نحن آخر الأمم وأول من يحاسب يوم القيامة"
قال الحافظ: وأخرج ابن ماجه عن ابن عباس رفعه: فذكره" (٥)
وذكره في موضع آخر فقال: وفي حديث ابن عباس يرفعه "نحن آخر الأمم وأول من يحاسب" وفيه "فيفرج لنا الأمم عن طريقنا فنمرّ غُراً مُحجلين من آثار الطهور، فتقول الأمم: كادت هذه الأمة أن يكونوا أنبياء" (٦)
يرويه أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي عن حماد بن سلمة واختلف عنه:
- فقال محمد بن يحيى الذهلي: ثنا موسى بن إسماعيل عن حماد عن سعيد بن إياس الجُرَيري عن أبي نَضْرة عن ابن عباس مرفوعا "نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، يقال: أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون"