Lewati ke konten

Kitab: At-Takhrij 'indal Fuqaha' wal Ushuliyyin · Pengarang: يعقوب الباحسين

Baca halaman 196

  1. الباب الأول في أنواع التخريج
  2. الفصل الثالث تخريج الفروع على الفروع
  3. المبحث الأول مصادر التخريج
  4. المطلب الأول نص الإمام وما يجري مجراه
  5. الفرع الأول: في بيان المراد من النص وما يجري مجراه

كان يفسد لما أبيح الجماع في آخر جزء من الليل (١).

وعلى هذا فإن ما ورد عن الأئمة، مما يدخل في هذه الأنواع من الدلالة، يُعد من آرائهم الجارية مجرى النص، والتي صححوا نسبتا إليهم.

ومن أمثلتها:

١ - ما رواه الحسن بن زياد (٢) عن أبي حنيفة- ﵀ في شأن صلاة كسوف الشمس، وقوله: (إن شاؤوا صلوا ركعتين، وإن شاؤوا صلوا أربعاً، وإن شاؤوا أكثر من ذلك). فلم يصرح أبو حنيفة –﵀ – بكون صلاة الكسوف نافلة، ولكن ذلك عرف من نصه إيماء لأن كلامه يفيد التخيير. قال الكاساني (ت ٥٨٧هـ) (٣): (والتخيير يكون في النوافل لا في الواجبات) (٤).

Rujukan halaman ini: التخريج عند الفقهاء والأصوليين، ص 196 (SanadKitab #14321, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.