Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 1, halaman 292

  1. كتاب الطهارة
  2. باب صفة الوضوء

ظن. نعم، بعضهم حكى ذلك قولاً عن القديم، وهو غريب.

فلو كان عليه شعر خفيف وكثيف، غسل ما تحت الخفيف دون الكثيف،

والماوردي [خص] ذلك بما إذا تميز أحدهما عن الآخر، فإن لم يتميز وجب

غسل ما تحت الجميع؛ لما في ذلك من المشقة، وقيل: إنه يجب غيل ما تحت

الجميع مطلقا، قال الإمام الرافعي: وهو المذكور في "التهذيب".

قال العراقيون: والمراد بالخفيف: ما ترى البشرة من تحته, والكثيف: ما لا ترى من

تحته, وهذا ما يشعر به النص, وعليه الأكثرون.

وبعض المراوزة يقول: إن الخفيف: ما لا يشق إيصال الماء إلى البشرة تحته,

والكثيف: ما يشق معه ذلك.

قال الرافعي: ورأيت الشيخ أبا محمد والمسعودي وطبقة المحققين يقربون كل

واحدة من العبارتين من الأخرى, ويقولون: إنهما راجعتان إلى معنى واحد. قال:

وبينهما تفاوت مع التقارب الذي ذكروه؛ لأن لهيئة النبات وكيفية الشعر من

السبوطة والجعودة تأثيرا في الستر ووصول الماء.

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 1، ص 292 (SanadKitab #14325, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.